محيى الدين محمد بن سليمان الكافيجي
33
المختصر في علم التاريخ
اعتبروه ، وأما بحسب ) الرؤية وحساب الاجتماعات ، فهو يوم الجمعة » ( نفسه ص 332 ) ، وقوله : « . . . فسميت السنة الأولى من سني مقام النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ( بالمدينة ) سنة الإذن بالرحيل . . . » ( نفسه ) ، وقوله : « . . . فإن قلت : هذا الذي ذكرته من علم التأريخ لا يفيد واقعة واحدة بخصوصها بالبديهة ، فضلا عن إفادة وقائع كثيرة ، ( فيكون ) كشجرة لا ثمرة لها » ( نفسه ص 335 ) ، وقوله : « . . . وأنت تعلم أن في ( مثل ) هذا القول نوع رمز » ( نفسه ) ، وقوله : « . . . وكذلك كل واحد بخصوصه من كل واحدة من هذه الطبقات ( معلوم بوجه ، وأما علم كل واحد بعينه من كل واحدة من هذه الطبقات ) ، فدون ذلك خرط القتاد ، وشيب الغراب » ( نفسه ص 338 ) ، وقوله : « . . . ثم دفن بمكة ، في غار في جبل أبي قبيس ، ( وجبل أبي قبيس ) هو أول جبل وضع في الأرض » ( نفسه ص 354 ) ، وقوله : « . . . وعاشت حواء بعده سنة ( واحدة ) » ( نفسه ) ، مسقطا ما بين القوسين . كما لم يفرق بين ما هو منظوم وما هو منثور ، ولذا وردت في نشرته ثلاثة شواهد شعرية منثورة ، وهي قوله : كل خط ليس في القرطاس ضاع * كل سر جاوز الاثنين شاع ( الرمل ) والعلم فائدة بلا شبهة * فاعلم ، فعلم المرء ينفعه ( الكامل )